(إذَا عُدَّ النَّفِيسُ رَبيبَ حَقٍّ ... فَهَل في باطِلٍ يَبْقَى نَفيسَا)
الشاعر الدكتور عبد الودود القيسي
تَزَوَّجَهُم.. فَصَارَ لَهُم عَرُوسا
حَنَانًا يَعْشَقُ الفُرْسَ المَجُوسَا
وَسَلَّمَهُم ضَمِيراً صَارَ عَبْداً
لما رَسمُوا بِخِسَّتِهِم ... خسِيسَا
فما هو بَيْنَنَا عَرَبيُّ أَصْلٍ
خَبيثاً ... غَادِرَاً أَمْسَى ... دَسِيسَا
عَرَفْنَا حِيلَةَ المُحْتَالِ ... دَرْساً
وَلَو هُوَ زَوَّقَ الكَذِبَ الدُّرُوسَا
إذَا عُدَّ النَّفِيسُ رَبيبَ حَقٍّ
فَهَل في باطِلٍ يَبْقَى نَفيسَا