(الطائفية وآثارها التدميرية في المجتمع العراقي)
ندوة الميثاق الوطني العراقي في أربيل:
الأستاذ عثمان المفتي (كاتب وباحث كردي)
الطائفية إلى زوال، والذين يتاجرون بها مذنبون أمام الله وأمام التاريخ، لأنّ سفك الدماء محرم ممقوت، ومهما تكن قويًا فإنّ هناك أقوى منك، فإنك إن قتلت بقوتك (10) فإنّ المظلوم سيأتي عليه يوم ويقوى ويقتل (15) شخصًا من طائفتك، و(نظرية سبعة في سبعة) كما تعرفونها، نظرية كارثية، والبناء يكون بالتسامح واحترام حقوق الآخرين.
الطائفية وليد جديد في مفاهيم المنطقة، ولم يكن هناك طائفية بارزة، لا إثنية دينية ولا قومية ولا مذهبية، والاستقرار الذي تشهده كردستان؛ بسبب أنها أصدرت عفوا عاما، فاستقرت أحوالها، أمّا الآخرون فقد سنّوا قوانين للانتقام، وهذا كان خطأ كبيرا.
أربيل خاصةً وكوردستان عامةً، تستوعب الحضارات، ففيها مئات الجامعات والمدارس، وفيها أربعة آلاف منظمة من منظمات المجتمع المدني، والأمر بالازدياد.
