الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية الدكتور فؤاد النايف خلال ندوة الميثاق في أربيل

(الطائفية وآثارها التدميرية في المجتمع العراقي)

ندوة الميثاق الوطني العراقي في أربيل

مداخلة الدكتور فؤاد النايف (كاتب وباحث)

بداية تحية لهذا الحضور المبارك الكبير حضور يسر كل مخلص لهذا البلد، وهو نادر ومميز وسبق كل ما قبله، هذه الندوة أو المؤتمر جاء بتوقيت مميز، العراق تاريخه لا يخفى على أحد ولكن المشروع الذي جاء به المحتل هو الذي مزق الوحدة واللحمة العراقية وهذا يظهر بوضوح في الدستور الذي وضعوه، اليوم من رفض الطائفية هم أبناء الجنوب وهو موقف مشرف ولا بد أن يذكر في كل مؤتمر، وقد أنهت ثورة تشرين الطائفية في العراق لما تملكه من وعي شبابي واضح، وقد حاول البعض أن يعيدوا الطائفية، وهذا الجمع في هذه الندوة الطيبة التي تضم خيار القوم ومثقفيهم ومفكريهم هي نموذج رائع للتعايش السلمي ونبذ الطائفية، وأكاد أجزم لو حكم العراق مثل هذه الوجوه الطيبة سيكون العراق من الدول المتقدمة، ولذلك لا بد أن يكون هناك مشروع وطني لأن الطائفية مشروع خبيث ولا يوقف هذا المشروع الخبيث إلا مشروع وطني، ولذلك على القائمين على هذه الندوة وعلى الميثاق الوطني العراقي أن يقوم بنشاطات وأعمال حقيقية وفعلية على أرض الواقع لتنفيذ بنود الميثاق وإزالة الطائفية البغيضة واستعادة اللحمة المجتمعية بوحدة الشعب العراقي.

مقالات متعلقة