هي كنيسة تنتمي إلى المذهب الشرقي للكاثوليكية، الذي يضم كنائس مستقلة من أصل شرقي والتي تحتفظ بشعائرها وتقاليدها ولكن تعترف بسلطة بابا روما.
وتتمتع الكنيسة بعلاقات طيبة مع بقية الكنائس وبطريرك الكنيسة الحالي هو لويس روفائيل الأول ساكو، الذي انتخب لهذا المنصب في شباط 2013 عقب استقالة سلفه عمانوئيل الثالث دلي، وقد تعرض ساكو قبل عدة أيام إلى انتهاك وعزل قسري من قبل رئيس الجمهورية لجعل الميليشيات هي المتحكم بالكنيسة وخرقها.
والكنيسة الكلدانية عضو في مجلس كنائس الشرق الأوسط، وتم تنصيب البطريرك عمانؤيل الثالث دلي عضوا في مجمع الكرادلة العالمي في الفاتيكان عام 2007 لأول مرة في تاريخ العراق.
ويوجد في العراق 9 ابرشيات للكلدان الكاثوليك.
تاريخها
تم إنشاء الكنيسة الكلدانية في القرن الخامس عشر ميلادي بعد الانشقاق الذي حصل في كنيسة المشرق وانقسمت إلى كنيسة المشرق القديمة وكنسية المشرق الآشورية، وحملت اسم الكلدانية ليتم تمييز أتباعها عن أتباع كنيسة المشرق القديمة الذين لم يتغيروا للكثلكة، والكنيسة الكلدانية ليس لها علاقة مباشرة بشعب بابل القديم أو الكلدان.
اللغة
اللغة التي يتحدث بها المسيح الكلدانيين هي اللغة التقليدية للكنيسة الكلدانية وهي السريانية باللهجة الشرقية وهي من سلالة الآرامية لغة السيد المسيح. معظم كلدانيي العراق يتحدثون بلغتهم السريانية.
سكنهم
يقطن أتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية اليوم في العراق، تركيا، سوريا، ولبنان، بالإضافة لمهاجرين في أوروبا وأمريكا وأستراليا.
انتهاك وعزل
تعرضت كنيسة الكلدان وبقية مسيحيي العراق إلى هجمات عديدة بعد حرب العراق عام 2003، ما أدى إلى نزوح معظم أبنائها من بغداد والموصل إلى قرى سهل نينوى وإقليم كردستان العراق بالإضافة إلى هجرة أعداد كبيرة إلى الدول العربية والولايات المتحدة وأوروبا.
وتعرض بطريرك الكنيسة لويس ساكو إلى انتهاك وتم عزله قسرا من منصبه، من قبل رئيس الجمهورية الحالي الذي تعدى على القانون حيث لا يحق له أن يعزله من منصبه، ولكن إرادة الميليشيات كانت أقوى فتم عزله ليتم التحكم بالكنيسة من خلال الميليشيات وبالذات ميليشيا بابليون التابعة لريان الكلداني.