الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

بيانات بيان رقم (121) مقاطعة البضائع الإيرانية واجب وطني عراقي وعربي

بيان رقم (121)

مقاطعة البضائع الإيرانية واجب وطني عراقي وعربي

يمارس النظام الإيراني الحالي دورًا خطيرًا في العراق وعموم المنطقة العربية حيث يعمل على التدخل الفعلي وتأسيس الميليشيات الإرهابية والعبث الممنهج بالورقة الطائفية والمذهبية وتقسيم المجتمعات العربية وإذكاء الفتن والصراع داخل الوطن الواحد من أجل مشاريع خبيثة تهدف لهيمنته المطلقة على دول المنطقة وإعادة احتلالها بشكل واضح، فضلًا على السيطرة على الثروات الاقتصادية عبر سرقتها أو تدميرها لتكون منتجاته هي المسيطرة على الأسواق العربية، وهذا ما يحدث حاليًا في العراق وبعض الدول العربية التي تتدخل فيها إيران، وأي مشروع ينفذ يعتمد على المال لأنه عصب ديمومة نجاحه واستمراره، ولذلك تدرك إيران هذه الأبعاد وتركز على هذا المسار الاستراتيجي عبر عدة وسائل لتمويل مشاريعها الانتهازية والإرهابية لتعزيز هيمنتها على شعوب المنطقة وقد استفادت من احتلال العراق والتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا في تنفيذ مخططات توسعها، ولم يقتصر أداؤها على المنتجات المصدرة وإنما تكرس جهدها على تخريب جميع مقدرات الشعوب؛ حيث ساهمت في تخريب الزراعة العراقية، وإفشال بناء منظومات الكهرباء، وسرقت المصافي الخاصة بتكرير مشتقات النفط عبر ميليشياتها والمتعاونين معها لفرض تصدير كهربائها البائسة وغازها والمشتقات النفطية لتجني أرباحًا خيالية، لكن واقع الحال هي لا تزود العراق بالنسب المتفق عليها وفق العقود المبرمة، يساعدها في ذلك الفاسدون من السياسيين الذين يتحكمون بمقدرات الشعب العراقي، وما تفعله في دولة الأحواز العربية المحتلة وسوريا واليمن ولبنان هو ذات السيناريو الذي تمارسه في العراق.

ولم تتوقف إيران عند هذا الحد وإنما أغرقت العراق بالمخدرات لأنها أحد أهم مصادر تمويل الحرس الثوري الإيراني وأذرعه أمثال حزب الله اللبناني وميليشيا فاطميون الأفغانية والحشد الشعبي في العراق، ولأنها الوسيلة الأقذر في تدمير الشباب العراقي والعربي وإخراجه من دائرة التأثير والمعادلة التي يمكن من خلالها تحرير الأوطان، وجره إلى الانحلال الأخلاقي وممارسة السرقة وارتكاب الجرائم؛ للوصول إلى مرحلة الاستيطان وهو أخطر أنواع الاحتلال.

إن الميثاق الوطني العراقي يؤكد أن الانقسام في العراق ليس بين السنة والشيعة ولا بين العرب والكرد، ولا بين المسلمين وغيرهم؛ وإنما بين الشعب العراقي بكل مكوناته ومذاهبه وأطيافه وبين الاحتلالين الإيراني والأمريكي والمتعاونين معهما؛ ويؤيد حملة الشعب العراقي في مقاطعة البضائع الإيرانية ويدعو العراقيين والشعوب العربية والقوى الوطنية إلى المقاطعة وعدم شراء المنتجات الإيرانية لأن هذه المقاطعة واجب وطني، حتى لا يكونوا مشتركين في الجرائم الإيرانية ضد الشعوب العربية ودعم مشاريعها التدميرية، التي تمارسها في الأحواز والعراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها من البلدان التي تعاني من التغول الإيراني، ويدعو الميثاق الإعلاميين والمفكرين وعلماء الأمة الإسلامية إلى إصدار مواقف واضحة ودعوات ملزمة لمقاطعة المنتجات الإيرانية وتوعية الشعوب بخطورة مشروع إيران الشعوبي الطائفي.

اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي

1/2/2022م

مقالات متعلقة