بيان رقم (88)
ضحايا مستشفى ابن الخطيب وقمع التظاهرات جرائم حكومية
أصيبت بغداد ليلة أمس بفاجعة كبيرة بانفجار اسطوانات الأوكسجين في مستشفى (ابن الخطيب) مما تسبب بمقتل أكثر من 82 شخصا من مرضى (كورونا) الراقدين في المستشفى وإصابة أكثر من 110 أشخاص آخرين بإصابات خطيرة؛ مما ينذر بارتفاع عدد القتلى جراء الحريق الذي التهم المستشفى الخالية من وسائل الدفاع المدني الخاصة بالحرائق من أجهزة استشعار أو إنذار مبكر أو إطفاء مركزي للمستشفى؛ وهو ما يظهر حجم الجريمة البشعة والواقع الحقيقي للمستشفيات العراقية والمراكز الصحية التي تتعرض إلى إهمال متعمد؛ بسبب الفساد المالي والإداري في وزارة الصحة التي يسيطر عليها منذ الاحتلال وزراء تابعون (لمقتدى الصدر) بإشراف مباشر من (حاكم الزاملي) أحد قيادات كتلة سائرون الحالية، مما يجعلهم مسؤولين مسؤولية مباشر عن استمرار مأساة العراقيين الصحية والانحدار الصحي الذي يستهدف الشعب العراقي ولاسيما أنه تخطى عتبة المليون إصابة من جائحة كورونا
وقد سبق هذه الجريمة أيضا قيام القوات الحكومية باستهداف التظاهرات وقمعها بالقوة، ودهس المحتجين بالعجلات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الحالية في ناحية الوحدة في بغداد لاحتجاجهم على تردي الأوضاع المعيشية ونقص الخدمات واستمرار انقطاع الكهرباء؛ مما تسبب باغتيال شاب أعزل وإصابة عشرات المحتجين، في مشهد مأساوي يظهر حجم الحقد والكراهية ضد المطالبين بحقوقهم وتغيير نظام الموت والاغتيال والاعتقال والفساد الذي تسبب بخراب وتدمير العراق؛ إلى نظام سياسي يدعمه العراقيون يستعيدون من خلاله وطنهم ويحافظون على أرواحهم ويستثمرون ثرواتهم
إننا في اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي إذ نعزي عوائل الضحايا وندعو بالشفاء العاجل للجرحى فإننا نؤكد أن احتراق مستشفى (ابن الخطيب) وقمع المتظاهرين هي جرائم حكومية ضد أبناء الشعب العراقي؛ تستوجب إقالة حكومة الكاظمي الفاشلة ومحاسبة جميع المتسببين بارتكاب هذه الجرائم، وندعو أبناء الشعب العراقي إلى تصعيد التظاهرات المناطقية السلمية واتخاذ جميع وسائل التصعيد في بغداد والمحافظات لإسقاط الحكومة وبرلمان الأحزاب الفاسدة التي أوغلت في قتل العراقيين وزيادة معاناتهم التي لن تتوقف إلا بمحاسبتهم وزوالهم من المشهد السياسي العراقي.
اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي
25/4/2021م