الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

مقالات فتش عن إيران

فتش عن إيران

آلاء صلاح توفيق

في كل ما يبقى من حجر هادم أو سيل جارف يغرق الأخضر واليابس. وكل سؤال يلقي بظلاله عن تيهٍ عربي أو فخ أو كارثة أو اضطراب غير منطقي تجد أن هنالك محركا للمجريات وهذا أمر مفروغ منه نظريا وعمليا فكل محَرَك يجد تقييد لا بد أن يوقفه مُحرِك، وهنا والأحداث تتسارع عربيا وتتلاحق وهنالك أياد تسعى للمطالبة بالحق تجد مانعا يبرز ويتدخل؛ انظروا واطرحوا سؤال من مصلحة من منع أهل الحق من أخذ حقوقهم يتوارد لفكرك الرد عاجلا، والإجابة تكون حاضرة، وحين يخرج دعاة حقوق لتصويب ما يرونه من أخطاء؛ تجد يد إيران تتدخل للعرقلة والتخريب

هنا لا بد من طرح مقارنة فحيث إن الطرف المطالب هو أغلبية في بلده ويسعون لقمعه وتهميشه وفي بلد آخر تجدهم يتحججون بكلام واه أن يدينون بالولاء لهم هم أغلبية لذا أخذوا وسلبوا ما هو ليس من حقهم واستعانوا بالكل وحينما تطالع في تعداد البلد المذكور وهو العراق ولنقل إنه المقارن بالبلد الآخر؛ ستجد أرباب السلطة الحالية في العراق ليسوا أغلبية إذا ما أتيت للحق وهنا نعرج لزاما للتعداد الفاشل أولا والمشبوه ثانيا؛ حيث إنه تم تجنيس باكستانيين وغيرهم قبيل هذا الإجراء بمدة وهو ما أثير من بعض الوطنيين ولكنه مر مرارا ولم يجد موقفا قويا تجاه هذه الممارسات الطائفية.

وقد تم التجنيس للهيمنة وإذا ما نظرنا لأهل العراق وهذا ليس بانتقاص إنما هو إحقاق للحق تجد أن أرباب السلطة هم أقل لسبب بسيط أن المكون الكردي والسني هم الأغلبية وهنا انتفت موضوعة أن أرباب السلطة الشيعة هم الأكثرية لذا عمدوا حسبما يقال من أصحاب الرأي لتجنيس الباكستانيين.

ولنعد لإيران ودورها في تخريب حال الأمة حيث رغبة التوسع المخيفة تلك تجعل كل أمن بخطر .

ونعود والعود أحمد للمقارنة فمن يطالب بحق لايرضي إيران تجد اليد الإيرانية تمتد لقمعه؛ وهنا يتمنى كل محب للامة أن يكون هنالك جبل النار الذي يتمناه كل عربي يخشى على الأمة ويتمنى لو أنه قد كان حائل بين أوطاننا وبينهم لأننا لا نعتدي ولا نحب المعتدين.

فما شأن ايران يا سادتي لتواجه وتدافع عن فلان وعلان ونحن كعرب لا يحق لنا التدخل في أي من أحوالهم

الكارثة إن العالم يرى ويسمع وهو صامت كليا اللهم ولا حراك بحماية الأمة دبلوماسيا على الأقل في إحراج إيران ومنعها من أي تدخل وهنا يكون العالم قد أسدى لنفسه الخدمة في الدرجة الأولى

ونقول للعالم كيف تحلل ايران لمن يرغبونه أمرا ويحرمونه على غيرهم وفي هذا بهتان وظلم عظيم .

حتى موضوعة الأحزاب التي تكرهها إيران وتكره رؤاها في بلد وتستحله ومن فيه وما فيه كيف لها أن تدعم أرباب الأفكار المشابهة له في بلد آخر !

السؤال الهام هنا هل تسعى لخراب أمتنا فحسب أم انتفاع وخراب وإضعاف وسيطرة وتوسع.

وكلما قام قائم ليطالب بحق في امتنا ثارت ثائرة ايران حينما لا يكون من اتباعها وفيما لو كان منهم لدعموه وتحدثوا أنه المظلوم والمضطهد والمسكين .

وكل من يخرج وهو ليس تحت العباءة التابعة لهم يقولون إنه تابع لجهات خارجية تريد كذا وكذا طيب أليس التدخل في شأن الغير أمر غير صحيح فما شأنهم وشأن أمة العرب

فلا أواصر ولا دم ولا تاريخ يجمعنا إلا بأحداث نزاعات واحتراب معهم على مر التاريخ أو أغلب الأوقات إذا ما أردنا دقة التعبير .

هل أصبحت يد إيران هي اليد التي تعيث في أرضنا فسادا بلا انتباه من كبار العالم الصامتين وهم هنا حينما يسكتون يجيب مجيب مطلع يضعفون قوتهم العالمية وهذا أمر جلل يجب عليهم التنبه بخصوصه وحوله .

هل نسى العالم حينما حذر محنكوا السياسة الكبار الأوفياء للأمة من خطر التوسع ....نترك السؤال لكبار العالم النافذ كالعادة ؟

مقالات متعلقة