(أحزاب السلطة ينتهكون دستور العملية السياسية.. والجفاف والتصحر منجزات حكومية تعصف بالعراق)
الميثاق| متابعة
على بركة الله صدر العدد (28) من صحيفة الميثاق الذي كرس معظم أبوابه لندوة الميثاق الوطني العراقي بعنوان (الطائفية واثارها التدميرية في المجتمع العراقي) بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والفكرية والأكاديمية والثقافية والعشائرية التي عقدت في أربيل بتاريخ 29/5/2022
وابرزت افتتاحية الميثاق مخاطر وتداعيات دستور 2005 والأسس الطائفية التي قام عليها الدستور واثاره التدميرية على واقع العراق باعتباره وصفة للتقسيم والتجزئة كونه دستور هجين أصبح العقبة الأساسية في بناء العراق وأوصله إلى الطريق المسدود الذي لم يعد دستورًا شرعيًا.
كما حفلت الصفحة الأولى للميثاق على عدد من المواضيع أبرزها ما يعانيه نحو أكثر من مليونين عراقي وحاجتهم لمساعدة إنسانية ومخاطر هدر أموال العراق وفضيحة تسريب أسئلة مادة الرياضيات للثالث المتوسط.
وفي صفحة شؤون عراقية توقع اقبال العراق على احتجاجات واسعة مع قدوم صيف 2022، والتصحر والجفاف يهددان الأمن الغذائي للعراق، والفشل الحكومي أدى إلى تراجع النمو الاقتصادي.
ونشرت الصفحة الثالثة عدة مقالات للأساتذة مكي النزال وأحمد صبري ونور العبيدي حول أوضاع العراق وما يعانيه من تدهور في شتى المجالات.
وكرست صفحة فضاءات للحديث عن نهر الزاب الصغير (الأسفل) تاريخ وعراقة وحق مصيره الإهمال، كما نشر للشاعر الاستاذ حارث الازدي قصيدة بعنوان لصوص في ثياب الواعظين، وقصيدة القائد العربي للشاعر السوري براء الشامي، فضلا عن عدة مواضيع ثقافية أخرى.
وخصصت صحيفة الميثاق الصفحة الخامسة والسادسة لحوارها مع البروفيسور بالعلوم السياسية الأستاذ صباح الناصري، الذي كشف عن العديد من العيوب الدستورية لدستور حكومة الاحتلال 2005، وأكد على أن المعضلة الأساسية لدمار العراق والشعب العراقي وموارده وأملاكه هي الوثيقة الدستورية في 2005، وأشار إلى أن إيران لن تتدخل في شؤون الدول العربية عن طريق ميليشياتها فقط، بل من خلال تسييس القضاء والسيطرة على ما يسمى بالثلث المعطل خاصة في العراق ولبنان.
كما كرست الصفحات الأخرى لصحيفة الميثاق لنشر كلمات ومداخلات المشاركين بندوة الميثاق في أربيل فضلا عن نشر التوصيات التي خرجت بها ندوة أربيل.
