اكدت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي على ان استهداف المتظاهرين السلمين وانتهاكات حقوق الانسان كشفت عن الوجه الحقيقي لحكومة الكاظمي الناقصة في استهدافها للمتظاهرين السلميين
واوضحت اللجنة العليا للميثاق الوطني في بيان حول احداث ان استهداف متظاهري الحلة جريمة منظمة ارتكبتها حكومة الكاظمي ولها أبعاد خطيرة كشفت طريقة تعامل الكاظمي وميليشيا الحشد والأجهزة الأمنية مع متظاهري ثورة تشرين حيث اقتحمت ميليشيا العصائب منازل الناشطين أثناء حظرالتجوال
وفي ما يأتي نص البيان رقم/ 37/
تصاعدت وتيرة استهداف المتظاهرين وانتهاك حقوق الإنسان في العراق بشكل واضح في حكومة الكاظمي (الناقصة)؛ وما شهدته مدينة الحلة في محافظة بابل يوم أمس من هجوم على ساحة الاعتصام في المدينة ودهس المتظاهرين بالسيارات؛ دليل واضح على استمرار النهج الحكومي في استهداف المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بنظام سياسي يحفظ كرامة العراقيين ويستعيد عوامل نهضة العراق وسيادته، لبناء اقتصاد قوي ونظام صحي يحافظ على سلامة المواطن ومنظمة تعليمية صحيحة، وتوفير الخدمات الأساسية من الكهرباء و الماء الصالح للشرب من خلال منظومة وطنية تحكم بالعدل والمساواة.
إن استهداف متظاهري الحلة جريمة منظمة ارتكبتها حكومة الكاظمي ولها أبعاد خطيرة كشفت طريقة تعامل الكاظمي وميليشيا الحشد والأجهزة الأمنية مع متظاهري ثورة تشرين حيث اقتحمت ميليشيا العصائب منازل الناشطين أثناء حضر التجوال في منطقة الحمزة وقد تصدى الأهالي لهم بكل شجاعة وأفشلت محاولة اختطاف الناشطين، ثم عادت مساء يوم أمس لتداهم ساحة اعتصام الحلة مركز محافظة بابل مع قوات عسكرية حكومية مشتركة دهست عددا من المتظاهرين السلميين بعجلاتها بطريقة متوحشة تؤكد إرهابهم وتعاملهم الوقح تجاه المواطنين العراقيين، وقد تصدى المتظاهرون لهذه المحاولة البشعة الفاشلة بسلميتهم التي أعجزت المجرمين من تحقيق أهدافهم الخبيثة؛ لأن المتظاهرين يحملون في أعناقهم دماء الشهداء والجرحى وأمانة العراق وحقوق شعبه المظلوم.
إن اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي إذ تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على متظاهري الحلة الأصلاء فإنها تحمل حكومة الكاظمي التي كشفت عن وجهها الحقيقي في قمع المتظاهرين المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وجميع الجرائم المرتكبة بحق المتظاهرين والشعب العراقي.
وفي الوقت الذي تفخر فيه اللجنة العليا للميثاق الوطني بالموقف الشجاع للمتظاهرين في بابل في دفاعهم عن الناشطين والمتظاهرين فإنها تدعو عشائر بابل المعروفة بشجاعتها وعدم سكوتها عن الظلم والانتهاكات الصارخة بحق أبنائها إلى الوقوف الكامل في حماية المتظاهرين وطرد الميليشيات والمتورطين باستهدافهم، وتدعو المتظاهرين إلى أخذ اليقظة والحذر من أساليب حكومة الكاظمي الخبيثة في استهدافهم، وتؤكد على وحدة الصف وقوة التواصل والتصدي لكل محاولة تريد تقويض ساحات وميادين ثورة تشرين وناشطيها الأبطال.
اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي
3/6/2020