(إنجازات حكومة الإطار): انهيار الدينار أمام الدولاروغضب شعبي متصاعد
يشهد العراق تراجعا وانهيارا مستمرا منذ عشرين عاما في التعليم والصحة والخدمات المتنوعة من الكهرباء والماء الصالح للشرب، يرافقها انتهاك خطير لحقوق الإنسان من الاختطاف والاغتيالات إلى التهجير، فضلا عن التغيير الديموغرافي مع حياة غير آمنة للعائلة العراقية، حتى وصلت جرائم أحزاب العملية السياسية إلى سرقة مفردات البطاقة التموينية، وهو ما تسبب بارتفاع نسبة الفقر واتساع رقعة البطالة وتفشي الأمراض، حتى أصبح العراقيون لا يهتمون بتراجع المستوى الثقافي الخطير، وتصدر الثقافة الهابطة التي لا يعرف عنها الشعب العراقي غير أن الميليشيات المسلحة وأحزاب السلطة والأجهزة الأمنية تقف خلفها وتصدر ما يسمى الفاشينستا؛ والعراقيون يسعون جاهدين لتوفير لقمة عيشهم ومتطلبات حياتهم.
فأصبح العراقيون في مأساة حقيقية خصوصا بعد انهيار الدينار العراقي المتسارع الذي يهدد لقمة العيش بشكل كبير جدا وهذا الانهيار تتحمل مسؤوليته إيران ووكلائها في العراق من حكومة الإطار التنسيقي وموظفها محمد شياع السوداني الذين يهربون الدولار إلى إيران فضلا عن تغطيتهم على غسيل أموال السياسيين المستمرة بشكل مخيف جدا، من خلال شراء العقارات بمبالغ كبيره والتأثير على سوق العقارات، وتحويل أموالهم خارج العراق؛ يقابله إطلاق سراح الفاسدين والسارقين من قبل حكومة السوداني، والإجراءات الحكومية المنحازة إلى استمرار انهيار الدينار العراقي، التي تهدف إلى إبقاء تهريب الدولار إلى إيران وتجاهل التحذيرات الدولية من انهيار الدينار العراقي باستمرار تهريب الدولار، وهو ما دفع بالسوداني إلى السفر إلى فرنسا وإعطائها دور اقتصادي وسياسي وعسكري في العراق مقابل التوسط عند أمريكا لغض النظر عن تهريب الدولار لمدة ستة أشهر، لأنها فترة مناسبة لتزويد إيران بالدولار على حساب الشعب العراقي الذي يعاني من ارتفاع جنوني للمواد الغذائية؛ مما ينذر بارتفاع كبير آخر لنسبة الفقر مرة أخرى، ولذلك يتوجب على العراقيين أن يتداركوا أمرهم بالخروج بتظاهرات تطيح بحكومة الإطار التنسيقي قبل تعويم الدينار وانهيار الاقتصاد، فثورة لقمة العيش هي ثورة كرامة وليست ثورة جياع كما يراد الترويج لها.
فالأوضاع تزداد تدهورا من حيث ارتفاع الديون الخارجية والداخلة إلى 120 مليار دولار، مع صراع سياسي على المناصب بين أقطاب العملية السياسية، فهم حتى من باب المظاهر لم يناقشوا انهيار العملة العراقية في البرلمان.
والصراع على أرض العراق يتنامى بشكل واضح وفي هذا الإطار تأتي عملية قصف الطائرات المسيرة لرتل من الشاحنات الإيرانية وميليشياتها على الحدود العراقية السورية تحمل الدولار والأسلحة والمخدرات إلى سوريا وميليشيا حزب الله، بعد أن ظهر مؤخرا حسن نصر الله متسولا يطلب المال من دول الخليج الذي كان يشتمهم ويهددهم؛ مما يؤكد أن العراق دخل في نفق مظلم وصراعات متنوعة يتوجب أن يعمل طرف عراقي ثالث على إنقاذ العراق..