بيان رقم (143)
الإطار التنسيقي يدفع بالطائفية لتمزيق العراق
تحاول قوى وميليشيات الإطار التنسيقي باستخدامها الورقة الطائفية في العراق لصرف أنظار العالم والإعلام وإشغال الشعب العراقي عن هدفه الرئيسي في استعادة العراق، وتحويل الأنظار عن فشل إجراءات حكومة السوداني ولاسيما الاقتصادية؛ حيث يستمر الدينار العراقي بالانهيار أمام الدولار مما أدى إلى ارتفاع المواد الغذائية والأساسية للمواطن العراقي، وتسبب بازدياد نسبة الفقر بين العراقيين يرافقه التدهور الصحي والخلافات السياسية بين أقطاب العملية السياسية الفاشلة.
حيث تم الاستيلاء على مسجد سامراء الكبير من قبل العتبات والوقف الشيعي المرتبط بحكومة السوداني، فضلا عن الهجمات الطائفية التي نفذتها ميليشيات الحشد الشعبي في ديالى وكشفها أبناء الشعب العراقي؛ مما اضطر حكومة السوداني إلى اعتقال مسؤول أمن الحشد والقيادي في مليشيا هادي العامري في ديالى المجرم الإرهابي (صباح الزيني) الذي نفذ سلسلة جرائم في ديالى بحق المدنيين الأبرياء، وكذلك التضييق على الطارمية المستمر بدوافع طائفية، واستمرار حملات الاعتقالات الممنهجة بحق أبناء المدن المنكوبة؛ لتهجير أهلها والاستيلاء على ممتلكاتهم لصالح ميليشيات الحشد، وأما ما فعله البرلمانيون في قبة البرلمان من رقص ورفع شعارات طائفية وأخرى إيرانية فهو تأكيد على أن هؤلاء الطارئين الطائفيين يدفعون بإحياء ورقة الطائفية لصالحهم وفق مخططات مدروسة.
إن الميثاق الوطني العراقي إذ يكشف للعراقيين جريمة النهج الحكومي الطائفي القديم الجديد الذي كان يمارسه المالكي لاعبا على أوتارها المقيتة؛ فإنه يدين هذه الإجراءات الطائفية ويحمل حكومة السوداني والإطار التنسيقي مسؤولية إذكائها؛ لتمزيق العراق متوهمين أنهم سينجحون في إشاعة الحرب الأهلية وتمزيق العراق ليستمروا في حكمه وامتلاك مقدراته، محاولين إشغال العراقيين عن استعادة عراقهم بعد أن داهمهم السعي الشعبي باستخدام جميع الوسائل المشروعة ومنها التظاهرات؛ لذا ندعو أبناء الشعب العراقي الواعي والمدرك لمخططاتهم الخبيثة باليقظة والحذر ورفض جميع الأفعال والممارسات الطائفية والوقوف مع الحق أينما كان اتجاهه، والمضي قدما نحو استعادة العراق.
اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي
12/3/2021م