على بركة الله أصدرت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي العدد العاشر لصحيفة الميثاق الإلكترونية.
احتوى العدد على العديد من المواضيع التي سلطت الضوء على ما يجري في العراق وموقف الميثاق الوطني العراقي من مستجداتها، لاسيما مسار ثورة تشرين وسبل تعزيز عضد الثوار وحتى إسقاط العملية السياسية ومشروع الاحتلال.
تحت عنوان| "حكومة الكاظمي تستكمل تدمير العراق والعراقيون يستمرون بكفاحهم لاستعادة وطنهم" كانت افتتاحية العدد في صفحته الأولى قد سلطت الضوء على الممارسات الإجرامية لميليشيات الصدر في مواجهة الثوار وسبل تعزيز دورهم في حراكهم الشعبي.
وتصدر الصفحة الأولى للصحيفة عنوان "ثورة تشرين تكسر حاجز الخوف" كما تصدر نفس الصفحة تداعيات غرق بغداد وفشل الطبقة السياسية في حل هذه المعضلة السنوية.
وكان لقاء العدد مع الباحث الأول في مركز الجزيرة الدكتور "لقاء مكي"، تضمن رؤيته لمسار الأحداث في العراق بعد تنامي الرفض الشعبي لأداء الطبقة السياسية ومخاطر تغول الميليشيات في المجتمع.
كما سلط العدد العاشر من الصحيفة الضوء على أزمة النزوح وملفات الإخفاء القسري وإيرادات المعابر الحدودية ومخاطر فشل حكومة الكاظمي في درء وباء كورونا.
وفي صفحة مقالات سلط الأساتذة "وليد الزبيدي، ومكي النزال، وأحمد الغانم، وفاطمة العاني، وإبراهيم العجيلي، وأحمد صبري" الضوء على مجريات الأحداث السياسية والأمنية وسبل تعزيز ودعم ثوار تشرين وحتى اسقاط الطبقة السياسية ومشروع الاحتلال من أجل استعادة العراق من خاطفيه.
وكرست الصفحة الأخيرة من صحيفة الميثاق للحوار مع أستاذ القانون العام في الجامعات العربية الدكتور "رحيم الكبيسي" تناول فيه مسار الأحداث بالعراق وحتمية انتصار ثوار تشرين وضرورة توفير الدعم المطلوب حتى تحقيق النصر.
وأفرد العدد العاشر للميثاق لبيانات الميثاق الوطني العراقي حول مستجدات الأوضاع في العراق، صفحة كاملة أبرزت مواقف الميثاق من الأحداث التي تشهدها ساحات العز والكرامة في محافظات العراق المنتفضة.
لتحميل العدد بصيغة "pdf" اضغط على الرابط: