الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية الميليشيات تواصل هجماتها واستفزازها للكاظمي


.

لا تزال هجمات الميليشيات الموالية لإيران متواصلة ضد المصالح الأميركية في العراق في وقت تواجه فيه حكومة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي تحديات معقدة أهمها نفوذ الميليشيات وحصر قوة السلاح بيد الدولة.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، أن هجوما بصاروخ "كاتيوشا" استهدف المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، حيث مقر السفارة الأميركية ومباني بعثات دبلوماسية أخرى.

ويعد هذا الهجوم، الثالث من نوعه خلال 72 ساعة الماضية، إذ تعرضت "المنطقة الخضراء" في ساعة متأخرة من ليل الخميس الجمعة، لهجومين بأربعة صواريخ "كاتيوشا"، لم يسفرا عن خسائر بشرية.

ويعتبر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي عاد مؤخرا من الولايات المتحدة الأميركية، أن هذه الهجمات الصاروخية تستهدف إحراج الدولة.

وقد وضعت التفاهمات الناجمة عن زيارة الكاظمي إلى واشنطن الميليشيات العراقية التابعة لإيران تحت ضغط المواجهة التي لا يمكن تحديد موعدها.

وأقر الكاظمي "التزاما أمنيًّا طويل الأمد" بالتنسيق الأمني الثنائي، لأجل بناء قدرات الجيش العراقي.

كما شدد الطرفان على أن تعاونهما الأمني يضع أساسا لتوسيع جهود التعاون في جميع المجالات.

وكانت ميليشيات شيعية مسلحة، بينها كتائب "حزب الله"، هددت باستهداف القوات والمصالح الأميركية، إذا لم تنسحب من العراق امتثالا لقرار البرلمان بإنهاء الوجود العسكري فيها، والذي اتخذ بعد ثلاثة أيام من مقتل سلمياني والمهندس.

وتتهم واشنطن ميليشيا كتائب "حزب الله" العراقي و أخرى مقربة من إيران، بالوقوف وراء هجمات صاروخية متكررة تستهدف سفارتها وقواعدها العسكرية.

وتتعرض "المنطقة الخضراء" لهجمات مكثفة بعد قاسم سليماني، و أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية قرب مطار بغداد، في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.

مقالات متعلقة