بيان رقم (101)
انفجار سوق الوحيلات جريمة سياسية وصراع انتخابي ضحيته العراقيون
استقبل العراقيون عيد الأضحى المبارك بفاجعة ومأساة أخرى، بعد أن ارتُكبت ضدهم جريمة إرهابية سياسية منظمة أدت إلى تفجير سوق (الوحيلات) في مدينة الصدر (الثورة سابقًا) في بغداد أودت بحياة (٣٥) شخصًا أغلبهم من الأطفال والنساء وأكثر من (٦٦) جريحا والحصيلة قابلة للزيادة بسبب الحالات الخطيرة للجرحى، فبدل أن يعود الأطفال وأمهاتهم بملابس العيد فرحين مسرورين عادوا مع أمهاتهم أشلاء ممزقة؛ ليستقبل العراقيون التعازي والمواساة بديلًا عن التهاني والتبريكات.
إن تفجير مدينة الصدر الذي يحمل رسالة انتخابية واضحة من أطراف الصراع، جاء بعد خطاب مقتدى الصدر قبل عدة أيام الذي أشار فيه إلى أن إيران والميليشيات الموالية لها اتفقت على اختيار رئيس حكومة قادم بعيدا عن موافقة التيار الصدري وهو ما دفع مقتدى الصدر إلى ممارسة الخداع بإعلانه الانسحاب من المشاركة في الانتخابات القادمة، والتهديد بإعادة انتشار ميليشيا جيش المهدي وسرايا السلام؛ وهو ما يؤكد أن حادثة سوق (الوحيلات) وإحراق المستشفيات وتفجير أبراج الكهرباء والاغتيالات وغيرها؛ جرائم إرهابية منظمة ترتكبها أحزاب السلطة وميليشياتها الإرهابية؛ وهو ما يشير إلى أن العراق مقبل على فوضى عارمة واستهداف الأبرياء وتوظيفه بكل خسة ودناءة في صراعاتهم الانتخابية.
إنّ اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي إذ تقدم التعازي والمواساة لعوائل الضحايا فإنها تحمل الميليشيات الولائية المسؤولية عن تفجير سوق (الوحيلات) وحكومة الكاظمي التي اعترفت بفشل العملية السياسية وأصبحت تتوسل بإيران لضبط الميليشيات والأمن في العراق؛ وهو اعتراف صريح بالهيمنة الإيرانية على العراق، وهو ما يستوجب ثورة عارمة في كل أنحاء البلاد لإسقاط العملية السياسية واستعادة العراق من الطغمة الفاسدة المتسلطة على رقاب العراقيين وثرواتهم.
اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي
20/7/2021م