الميثاق الوطني العراقي يصدر بيانا بشأن جريمة أبو غريب التي ارتكبتها القوات الحكومية بحق عائلة من قبيلة زوبع ومقتل وإصابة ستة أشخاص، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (132)
الجيش الحكومي يمارس الإرهاب على عائلة في أبي غريب
كشفت حادثة الاعتداء التي ارتكبها الجيش الحكومي ضد عائلة آمنة في منزلها بقضاء (أبو غريب) التابع للعاصمة بغداد؛ الوجه الحقيقي لهذه المؤسسة التي لا تتمتع بالانضباط العسكري ولا المهنية أو المهمة التي أسست لأجلها.
فقد قامت قوة حكومية بالهجوم على بيت السيد (شهاب أحمد الزوبعي) في منطقة (خان ضاري) في أبي غريب وفتحت النار على أهل البيت بشكل متعمد وقتلته، وجرحت خمسة آخرين من أفراد عائلته. وحصلت الحادثة بسبب عدم الرضوخ لتهديدات آمر القوة باغتصاب ماشية عائلة المجني عليهم، الذين رفضوا الخضوع وتدنيس كرامتهم أمام هذا المجرم الذي يرتدي الزي العسكري.
ويعاني قضاء (أبو غريب) منذ احتلال العراق 2003م من ممارسات إرهابية من قبل القوات الحكومية وميليشياتها، وقد ارتكبت عدة مجازر ضد أبناء القضاء وشنت عليهم حملات اضطهاد وتهجير تهدف إلى التغيير الديموغرافي والتطهير العرقي لولا ثبات أهلها الأصلاء وتحملهم المآسي؛ ولا سيما بعد تولى (ناصر الغنام) قيادة أحد ألوية الجيش الحالي لمحاربة أهالي القضاء والتضييق عليهم منذ سنوات، وارتكابه عشرات الجرائم والانتهاكات الجسيمة المستمرة لحقوق الإنسان دون أن يحاسب عليها؛ بل إن السلطات الحكومية قامت بتكريمه على جرائمه وانتهاكاته ضد أبناء القضاء! وهذا يؤكد أن الجيش الحكومي بعد الاحتلال عام 2003م لم يبن على أسس العقيدة الوطنية العسكرية، وإنما هو خاضع لرغبات وتوجيهات الأحزاب والميليشيات الطائفية.
وإننا في الميثاق الوطني العراقي ندين هذه الجريمة البشعة، التي ارتكبها الجيش الحكومي الذي تحول ضباطه إلى مهمة الاستيلاء على ممتلكات الناس ومصادرة مواشيهم! وإذا كانت هذه هي حالة ضباط الجيش؛ فكيف يمكن أن يقتنع الشعب العراقي بأن هذا الجيش يمكن أن يحمي العراق ويدافع عن سيادته!.
اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي
4/8/2022