بيان رقم (68)
مجزرة الناصرية جرائم إرهابية منظمة
في سياق التصعيد الخطير والانتهاكات المستمرة بحق المتظاهرين السلميين في بغداد والمحافظات الأخرى قامت ميليشيات (مقتدى الصدر) بارتكاب مجزرة جديدة في الناصرية يوم الجمعة 27/11/2020، بعد أن اقتحمت ساحة الحبوبي في الناصرية وفتحت نار أسلحتهم الرشاشة على المتظاهرين؛ مما أدى إلى مقتل ثمانية متظاهرين وأكثر من 80 مصابا، ثم أقدمت على حرق وتجريف كل الخيم في ساحة الحبوبي، بعد سيطرتها المطلقة على مركز المحافظة أمام نظر القوات الحكومة المركزية والمحلية التي وقفت متفرجة أمام هذا الإرهاب الميليشياوي، الذي أدى إلى تفجير الأوضاع في ذي قار وواسط.
إن ما يرتكبه مقتدى الصدر وميليشياته من جرائم بحق ثوار تشرين؛ إرهاب ميليشياوي منظم يكشف وجهه الدموي في قمع الثورة، والتواطؤ الحكومي المفضوح في وأد التظاهرات خصوصا بعد حملة الاعتقالات المسعورة الغادرة، التي تقوم بها حكومة الكاظمي بحق المتظاهرين منذ يوم أمس؛ لمطالبتهم بمحاكمة قتلة المتظاهرين وإسقاط العملية السياسية واستعادة العراق من المحتلين وأذنابهم من الأحزاب الفاسدة وميليشياتها الإجرامية، التي دمرت حاضر العراق ومستقبله وشعبه.
إن اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي تدين وتستنكر مجازر مقتدى الصدر وميليشياته ضد أبناء ذي قار الأصلاء، الذين كشفوا حقيقة مقتدى الصدر وموالاته المطلقة لإيران على حساب العراق، مستنكرين جرائمه من خلال شعاراتهم المنددة "لا إله إلا الله، مقتدى عدو الله" وإننا في الميثاق الوطني نحمل حكومة الكاظمي المسؤولية عما يجري من انتهاكات بحق المتظاهرين، ونقف مع أهلنا في الناصرية ونساندهم بكل الوسائل المتاحة، وندعو العشائر العراقية إلى الوقوف مع أهالي الناصرية ورفض التنكيل والإرهاب وحملة الاعتقالات التي يتعرضون لها، والتصدي الفعال للقتلة والمجرمين وإحباط جميع مشاريعهم الخبيثة التي تهدف إلى وأد الحراك الشعبي.
اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي
1/12/2020م