الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

مقالات جولات فوق العادة لصاحبة السعادة

بقلم| آلاء توفيق (كاتبة وناشطة عراقية)

نشاهد وتشاهد أعين الشعب العراقي الجريح الذي رأى ما يراه من ويلاه لا تنتهي هذه الفترة ما يحصل خلف الكواليس من لقاءات السفيرة رومانوسكي مع المالكي وغيره وحجم النفوذ الذي تمارسه من خلال كثرة اللقاءات وما يظهر أمام العلن من جزئيات أو (تلفيات) من الذين تلتقي بهم تهدف لأمر ما والمعني أمور أخرى من ترتيب الأوراق.

حيث نرى السفيرة تجرى جولات مكوكية وهي صاحبة التاريخ الحافل بخبرة دبلوماسية وذات الأصول المتعددة حيث الأم بولندية والوالد كندي وهي متقنة لعدة لغات مما يهيئها لتكون ذات باع وسيطرة وخبرة وكذلك نعي ما قد شغلته من وظائف هامة على مدى تلك العقود؛ إذن هي مهيئة تهيأة تامة ومدركة لما تفعل وكيف تدير الأمور لكن وبعد أن سلطنا الضوء على موجز قصير من تاريخها نتساءل مع المتابع وحق السؤال مشروع عن: مثلا اللقاء بالمالكي الذي هو بنفسه كان يوم ١٥ نيسان شجب تحركاتها مع الآخرين، بعد أقل من شهر تطلب أن تراه فيهرع مستجيبا فرحا بهذا اللقاء لما لها من يد مسيطرة على الدفة. طيب ماذا عدا مما بدا وغير رفضه لقبول فرح وهو الذي وصف جولاتها باللادبلوماسية.

وهل يا ترى عندما التقت بالمالكي نالت صفة الدبلوماسية؛ ليس للمتابع إلا الضحك والاستغراب من كذب وتفاهة من يتسلط على رقاب العراقيين.

حيث نتذكر البيت القائل (لا تنه عن فعل وتأتي بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم)

كذلك وهي التي طلبت اللقاء بهم، إذن هي تثبت بذلك أنها هي ربة الدفة...، ونرى المراقبون إذ يرفض البعض الجولات واللقاءات ويؤيد البعض الآخر. و(واللازكون) في (ياخة) الوطن يتهافتون لنيل حظهم في لقاء ولو قصير مما يثبت وهم من أثبتوه أن السفيرة هي صاحبة اليد الطولى والكلمة الفصل في الوطن... إذن هم من هم، وماهم سوى شافطون للمال العام والخيرات. ونعود لرافض خطاها وتجوالها ولقاءاتها بالمالكي الذي أصبح عنوانا بارزا للتناقضات فبعد أن كان رافضا لكل تحركاتها أصبح يمني النفس باللقاء بها وعندما قبلت لقاءه لم يستطع إخفاء مشاعر الفرح والسرور وعمل من أجلها وليمة طعام فخمة، وهنا نقول أهو حلال عليك حرام على غيرك، أم أنه أثبت لنفسه وللعالم أن السفيرة هي من تدير كل دفات السفينة ومن عليها.

مقالات متعلقة