الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

مقالات لماذا يصمت العالم أمام الإرهاب الإيراني الطائفي!

لماذا يصمت العالم أمام الإرهاب الإيراني الطائفي!

بقلم| الشيخ لطيف السعيدي

يتساءل العراقيون والمتابعون والمهتمون بالشأن العراقي مع أحرار العالم، أين العرب مما يجري في العراق أين جامعتهم العتيدة؟ أين دول الخليج العربي ومجلس التعاون عما يدور على أرض العراق، وهو الأقرب جغرافيا وبيئة ومجتمعا وعرقا إلى دول الخليج! وأنتم تعلمون أن إيران تحقد على العرب والمسلمين، ولا يمكن أن تنسى دعم الدول العربية للعراق في الحرب العراقية الإيرانية لمدة 8 سنوات وعلى رأسهم دول الخليج العربي، ولا سيما وأن إيران اليوم مسلحة بدعم دولي واسع وواضح وضوح الشمس في رابعة النهار.

وأين منظمة المؤتمر الإسلامي من المذابح البشعة والانتهاكات المستمرة ضد الشعب العراقي التي ترتكبها إيران وميليشياتها ومراجعها وأدواتها في العراق! وأين الأمم المتحدة ومجلس أمنها! أين دعاة حقوق الإنسان ومنظماتهم الدولية؟، أين الضمير العالمي الذي كان يتباكى على بطة احترقت في النفط المتدفق في مياه الخليج العربي قبل عاصفة الصحراء، التي قادها بوش الأب 1991!

أمريكا ومجلس الأمن حاكموا القيادة العراقية الوطنية وتم إعدامهم وسجنهم جميعا على قضية الدجيل، واليوم في حكم الغزاة الأمريكان للعراق يقتل آلاف المدنيين من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال العزل وتسرق مدخراتهم وتنهب الممتلكات والحيوانات والمواشي بحماية الغزاة الذين يدعون حقوق الإنسان؛ سؤال مهم وضروري للأم المتحدة والغزاة الأمريكان وللدول المتقدمة التي تدعي حماية حقوق الإنسان وتتباكى على المرأة والطفل

أي الجرائم أكبر: الاعتداء الإرهابي بكل المقاييس الشرعية والدولية على رئيس دولة مستقلة، حاكم المعتدين عليه. أم جريمة هجوم مليشيات الحشد الشعبي الإرهابي على قرى نهر الإمام في محافظة ديالى؟ وهي نفس الحالة التي حوكمت عليها القيادة العراق الوطنية كما تزعمون في محكمتكم الصورية؟

نعم هكذا يقتل العراقيون بدم بارد فتجرف بيوتهم وتحرق مزارعهم في قرية الإمام وقبلها جرف الصخر والضلوعية وغيرها. والعالم بأجمعه يتفرج على همج رعاع يتمرجلون على المدنيين العزل من رجال ونساء وأطفال منذ قدوم الخميني ونظامه الدموي إلى إيران عام 1979م، نعم إنها وحشية الميلشيات وهمجيتها وهمجية الغزاة الداعمين لها لذبح الرجال والنساء والأطفال علنا بدوافع طائفية إقليمية يملأ قلوبها الحقد الدفين تهدف إلى التغيير الديموغرافي!

جرائمهم مصورة وإرهابهم واضح بدعم من جيوش الغزاة الأمريكان والصهاينة واستخباراتهم وشركاتهم الأمنية. وليعلم المنخرطون في صفوف الميليشيات أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، ولكل فعل ردة فعل، والبادي أظلم. ودائمًا نقول فلتنسحب جيوش الغزاة ولنرى أين ستكون إيران وميلشياتها الإرهابية. ودائمًا نقول يا عراقيون نظموا صفوفكم في المقاومة فهي الحل؛ لهزيمة الغزاة الأمريكان والصهاينة وشركاتهم الأمنية واستخباراتهم من العراق وبذلك ستنكشف إيران وتهرب مع أذنابها وأدواتها ومن لف لفيفهم.

الخزي والعار للغزاة وعلى رأسهم أمريكا، الذين سلموا العراق إلى إيران الطائفية على طبق من ذهب عن حقد وسبق إصرار.

مقالات متعلقة