الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية الواقع والتحديات عنوان ندوة للحديث عن مسيرة الميثاق ودوره في تعضيد الجهد الوطني لإنقاذ العراق

الميثاق الوطني العراقي يحل ضيفا على مجلس الخميس الثقافي

الميثاق الوطني العراقي.. الواقع والتحديات عنوان ندوة للحديث عن مسيرة الميثاق ودوره في تعضيد الجهد الوطني لإنقاذ العراق

الميثاق| متابعة

حل الميثاق الوطني العراقي ضيفًا على مجلس الخميس الثقافي الذي كرس أمسية الخميس الموافق 30 حزيران للحديث عن مسيرة الميثاق الوطني العراقي ودوره في تعضيد الجهد الوطني لإنقاذ العراق من محنته المتوالية فصولا منذ الاحتلال وحتى الآن بمشاركة العشرات من الشخصيات السياسية والأكاديمية والعشائرية والاجتماعية.

وتحت عنوان (الميثاق الوطني العراقي: الواقع والتحديات) استعرض عضو اللجنة العليا للميثاق الوطني الأستاذ عبد القادر النايل مسيرة الميثاق ونهجه الوطني ودوره في مسار الأحداث باعتباره رافعة وطنية تسعى لإنقاذ العراق من الكوارث التي يتخبط بها مشيرًا إلى أن الميثاق الوطني العراقي هو مرحلة من مراحل مشروع العراق الجامع الهادف لإنقاذ العراق والمنطقة.

وأكد النايل أن ولادة العراق الجامع كانت في (15/8/2015) لمجموعة من القوى العراقية بعد دراسة وقراءة فاحصة وحوارات مع القوى المناهضة للعملية السياسية والاحتلال، تم الانطلاق بالمرحلة التي بعدها، لتحريك العمل الوطني؛ لأن التراجع في الأداء والانحسار بدأ يتزايد بسبب الضغط القوي، والانفلات عن الخط الوطني لأسباب عدة.

وأوضح ان القوى الوطنية انتقلت إلى مرحلة (الميثاق الوطني العراقي) وقد شهدت هذه المرحلة تفاعلًا كبيرًا من قبل القوى والشخصيات المناهضة للعملية السياسية، والفكرة أن تكون لجنة مشكلة من القوى المناهضة للإشراف على مآلات العمل الوطني، وتطوراته بما يخدم المصلحة العليا.

واكد عضو اللجنة العليا للميثاق ان الميثاق الوطني انطلق في 3/3/2019 عمل خلال المرحلة القصيرة من عمره على تأسيس استراتيجية مواجهة الوضع الشاذ في العراق وإدارة الصراع مع أحزاب وميليشيات تسعى لتدمير العراق طوال تسعة عشر عامًا ومازالت مستمرة وتحظى بدعم إيراني

وأوضح في أيام ذي الحجة يجتمع المسلمون في مكة المكرمة من كل بقاع الأرض لأداء فريضة الحج، وهي دلالة كافية على وحدة الأمة وعنوان نصرها، والثانية أنه في هذا اليوم يستذكر العراقيون ثورة العشرين التي أفشلت مشروع الاحتلال البريطاني، والميثاق الوطني العراقي، وأحرار العراق يستلهمون القيم والصبر والتحدي من أجدادهم الذين وضعوا أسس استعادة الأوطان من خلال ثورة العشرين فلهم منا كل التحية والعرفان ونسأل الله أن يتغمدهم برحمته الواسعة لقد كانت ثورة العشرين ثورة عراقية بامتياز؛ ولذلك يسعى الميثاق إلى توحيد الشعب العراقي والوصول إلى هدفه السامي وهو استعادة العراق.

وفي معرض سليط الضوء على نهج ومسيرة الميثاق قال النايل

إن الميثاق الوطني هو ليس حزبًا وإنما هو يطرح نفسه ليكون قاعدة العمل المشترك والواجهة التي تتصدى باسم كل مناهض ومعارض حقيقي لاحتلال العراق وعمليته السياسية الحالية؛ لذلك هو يعمل على صناعة التيار الشعبي من خلال تنسيق العمل ووحدة الأهداف والتسلح بالوعي الوطني الذي يحدد مشكلة العراق الحقيقية والأطراف المتسببة في مأساته دون أن ينشغل بالخلافات أو الاستحقاقات الفئوية أو المكاسب الشخصية.

وشدد على ان أعمال الميثاق مستمرة وجهود متواصلة، وقد قامت لجنة حقوق الإنسان في الميثاق بدور ريادي في توثيق هذه الانتهاكات وإيصالها للمحافل الدولية والعربية والأوربية، وواجهت اللجان الحكومية وكشفت ادعاءاتهم وأكاذيبهم ولاسيما بحق المعتقلين والانتهاكات المرتكبة ضدهم من تعذيب وقتل داخل المعتقلات، وكذلك بإثارة ملف المختطفين المغيبين قسرا من قبل الميليشيات الحكومية وأجهزتها الأمنية.

أما جريدة الميثاق فقال عنها إنها لم تكن مجرد إصدار خاص للميثاق؛ إنما تهدف إلى تعريف العالم والشعب العراقي بخبرائه ومفكريه وتكشف للجميع رؤية العراقيين من مختلف مكوناتهم. ولقاءات الجريدة للشخصيات العراقية أو المقالات المهمة تدلل على حجم العمل والإيثار في تقديم الآخرين كأصحاب رأي وفكر.

عقدت ندوات ومؤتمرات للميثاق الوطني العراقي التي كان منها ما هو موجه للساحة الدولية كندوة لندن التي عقدت في العاصمة البريطانية بتاريخ (8/1/2022) وقد حملت عنوان (رؤية الميثاق الوطني للنظام السياسي في العراق) بحضور نخبوي ودولي، وكشفت أكذوبة الديمقراطية التي أسسها الاحتلال وادعى أنها إحدى منجزاته، وكشفت أيضا أن العملية السياسية الحالية هي تجمع عشوائي.

لترسيخ مفهوم (المناهضة لا المعارضة) لأن المفهوم الأساسي هو العمل على تأسيس نظام سياسي عادل بأيادي عراقية يعتمد الأسس الوطنية الجامعة نحو عراق مستقل ذو سيادة وهذا هو الهدف المركزي؛ لأن الكثير يخلط بين تغيير النظام ويتوهم بدعوات المنخدعين والذي وقعوا في شباك المصالح الشخصية بدعوى الإصلاح من الداخل.

وأشار الى ندوة الميثاق التي حملت عنوان (الطائفية وآثارها التدميرية في المجتمع العراق) يوم الأحد الموافق (29/5/2022) وبحضور قرابة 200 شخصية من جميع مكونات الشعب العراقي، وأكد الحاضرون فيها أن العراق بكل مكوناته ينبذ الطائفية وأن أحزاب السلطة يعتاشون عليها وآثارها ساهمت في تدمير العراق وأصبح لزاما التحرك لإزاحة الطائفيين، وأن المجتمع العراقي مكوناته فسيفساء جميلة تزيده قوة.

وختم الأستاذ عبد القادر النايل بالقول إن الطموح الذي نسعى إليه في الميثاق الوطني العراقي هو إعادة العمل وتفعيل الجميع في أداء أمانة الموقف وأهمها وسائل الإعلام بكل اتجاهاته؛ لأنها تؤسس لوعي وفهم وإدراك يعقبه عمل على طريق الحق، ويكفي أننا نتمسك بالحق، والباطل يتكفل الله بإزهاقه، وإعادة الثقة بين القوى المناهضة وتصفير المشاكل الداخلية وأن نرفع حظوظ النفس الشخصية وأن نؤمن بأن كل من يعمل للعراق ويواجه الظالمين فهو يمثل المشروع العراقي الجامع.

مقالات متعلقة