بيان رقم (119)
القوات الحكومية ترتكب مجزرة مروعة في جبلة بدوافع شخصية
ارتكبت القوات الحكومية مجزرة مروعة في منطقة جبلة في محافظة بابل، بعد أن داهمت بيت المواطن (رحيم كاظم الغريري) مساء يوم الخميس الموافق ٣٠/١٢/٢٠٢١ وقتلت 20 شخصًا من عائلة واحدة.
وقد داهمت القوات الحكومية بيت الضحية بناءً على خلاف شخصي مع أحد ضباط قوات سوات الحكومية التي فتحت أسلحتها الرشاشة على منزل الضحية وهي ترتدي الزي المدني في هجومها الأول؛ مما اضطر الضحية أن يرد على الهجوم الغادر دفاعًا عن نفسه وعائلته؛ لأن المغدور تعرض لرسائل تهديد سابقة من مسلحين يتوعدونه بالقتل ولم يكن يتصور أن القوات التي داهمته وأصاب منها عنصرين هي قوات حكومية لأنها تلبس زيًا مدنيا!؛ ثم تقدمت قوة كبيرة من سوات الحكومية واستهدفت المنزل والعائلة بالصواريخ المحمولة والأسلحة المتوسطة من دون مراعاة وجود الأطفال والنساء داخل المنزل، وبشكل بشع يكشف طائفية قوات سوات وإرهابها الذي دفعها لقتل عشرين مدنيًا من عائلة واحدة بينهم ١٢ طفلا وامرأة في مجزرة تقشعر لها الأبدان
وكشفت مصادر خاصة للميثاق من الشرطة المحلية في بابل أن المغدور لا يوجد في حقه أي مؤشرات أمنية وهو يعمل في زراعة الأراضي، ومن ذوي الدخل المحدود، وأن الروايات التي تتحدث عنها الأجهزة الحكومية واتهام المغدور جميعها كاذبة ولا صحة لها؛ وهدفها التستر على هذه المجزرة المروعة التي شهدها العراق قبل ليلة من نهاية العام الحالي.
إن الميثاق الوطني العراقي إذ يدين ويستنكر هذه المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات سوات الحكومية فإنه يحمل حكومة الكاظمي المسؤولية المباشرة، ويؤكد أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وندعو الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق بالمجزرة؛ لأن القوات الحكومية ومعها الأجهزة الأخرى القضائية ولجان الكاظمي تعمل على طمس أدلة الجريمة البشعة المرتكبة، وندعو الشعب العراقي وأهالي بابل الأصلاء أن يقفوا ضد هذه الجرائم بكل الوسائل المشروعة، ونطالب الهلال الأحمر باستلام جثامين المغدورين وتسليمها لعشيرة الغرير وقبائل شمر ليتسنى دفنهم في مقابرهم لتكون هذه المجزرة شاهدًا على استمرار النهج الحكومي في جرائمه الطائفية.
اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي
31/12/2021م